كتب .. أنس محمد
كشفت باكستان اليوم الخميس الموافق 10 سبتمبر 2026، أسباب عدم تفعيل اتفاقية مكة للدفاع المشترك الموقعة مع تركيا والسعودية بعد الهجمات التي تعرضت لها أهداف مدنية واقتصادية في مدن أبها وخميس مشيط وجازان ونجران على مدار اليومين الماضيين مما تسبب في إصابة 73 مدنيا.
وفي 7 أغسطس الماضي، ووقع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، على اتفاقية تستهدف تعزيز الردع الاستراتيجي المشترك، وتطوير التعاون الدفاعي بين الدول الثلاث، حيث تنص على أن أي هجوم مسلح على إحدى الدول الموقعة يُعد هجوماً على الجميع، وذلك على غرار البند الخامس من اتفاقية حلف الناتو.
اتفاقية مكة للدفاع المشترك
وأوضحت باكستان على لسان سجاد حيدر خان، المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، أنه لم يتم حتى الآن إجراء مناقشات حول رد عسكري من جانب إسلام اباد بموجب اتفاقية مكة للدفاع المشترك، ردا على هجماتالحوثيين على السعودية.
وأضاف خان، في تصريحات نقلتها وكالة رويترز للأنباء، أن لا يوجد نقاش حول هذا الأمر حاليا... عندما يحين الوقت، سنتحرك بموجب الاتفاقية.
وتأتي هذه التصريحات بعد أقل من 24 ساعة على حديث خواجة آصف، وزير الدفاع الباكستاني، والذي أكد فيه أن الهجمات التي قامت بها جماعة الحوثي الموالية لإيران قد تتسبب في تفعيل اتفاقية مكة للدفاع المشترك والتي بموجبها يعد أي عدوان على أي من الدول الثلاث عدوانًا على الجميع، ولا يوجد أي غموض في هذا الشأن مشددا على أن الاتفاق دفاعي وليس هجوميًا وينص على أن ترد الدول الثلاث الأعضاء بشكل جماعي في حال تعرض إحداها لهجوم.






